لَوْ أنّنَا نَسْتَطِيعُ إحْتِوَاءَ الأحِبّةِ عِنْدَ شَتَاتِهِمْ..!
:

:
:
صدمة..!
:
وكل ما يُعزّيني أني متيقّنه في أننا نعيش في دُنيا دنيئة..
:
:
قلبٌ أبيض .. نقي كقلبكِ .. كيف يجرؤ [ الحزن ] على ملامسته..!
:
{ جُـرح ٌ .. آلمَـ ذلك القلب النديّ ..
:
:
كمـ وددت أنّي معكِ .. كمـ وددت أن أضُمّكِ بقوة ..
:
أحملُ عنكِ بعض الهمّـ وأرميه بعيداً عنّا..
:
أُداوي بعض جراحكِ ، أمسح [ دمعاتكِ ] الغالية جداً على قلبي..
:
:
وددتُ أن أضُمّكِ بقوة .. أنظر في عينيكِ ..
:
استحِثُّكِ على رفع نظراتكِ عالياً..
:
فلا شئ سيؤثّر في كرامتكِ ، في عِزّتكِ العالية دوماً ..!
:
:
وددت أن أُشعركِ أنّي معكِ .. ودوماً معكِ ..
:
وإن ابتعد عنكِ آخرون .. همـ بالحقيقة محرومون من قربكِ..
:
:
وددتُ ضمّـ صغيرتكِ لصدري المتضرّمـ شوقاً لها ..
:
وددتُ إبعاد نظرة الخوف من عينيها ، أودّ النظر طويلاً في عينيها..
:
فتقرأ في عينيّ كلاماً أهمّـه ~{ أن أُمّكِ عزيزة ..
:
وستبقى كذلك دوماً ، أنّها تحمل أنقـى قلب وأطهره..
:
وإن لاقى جراحاً من قلوب أخرى.. فقد فعلت تلك القلوب ذلك لأنها
:
لم تستطع الوصول لمثل بياض قلب أمّك وصفاءه وصدقه..
:
:
:
وددتُ لو كنت الآن معكِ ..
:
سامحيني ..، أيا ساكنة القلب ..
:
سامحيني إن لم استطع أن أكون الآن معك..
:
:
~